14.9 C
Alger
samedi, décembre 10, 2022

 » الجزائر: اللغة الأم واللغات الأفريقية  »  » اللغات الإفريقية في ضوء اللسانيات الحديثة »

Date:

Share:

 » الجزائر: « اللغة الأم واللغات الأفريقية  »  » اللغات الإفريقية في ضوء اللسانيات الحديثة

رئاسة الجمهورية

المحافظة السامية للأمازيغية

بني عباس إجلي 21/24 فبراير 2022.

 » الجزائر: اللغة الأم واللغات الأفريقية «   » اللغات الإفريقية في ضوء اللسانيات الحديثة »

 

الأستاذة الدكتورة فاطمة ولد حسين هيشور

                                                              

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم و اللغات الإفريقية ، أود أولا أن أشكر منظمي هذا الملتقى و على رأسهم السيد سي الهاشمي عصاد الأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية على دعوتنا للمشاركة، و أهنئ السيد سعد شنوف الذي تم تنصيبه مؤخرا على رأس ولاية بني عباس الجديدة متمنية له التوفيق و السداد في مهامه النبيلة .

اللغة الأم و اللسانيات الحديثة

يظهر جليا من منطلق تخصصي في اللسانيات أن هناك علاقات وظيفية  تجمع بين اللغات مما يسمح بتصنيفها إلى أنواع و أنماط لسانية مختلفة بحثا عن أصولها المشركة . و يقول  ويلهم فون همبولت أن المعايير التي يتم من خلالها إجراء هذه المقارنة هي من طبيعة صرفية – تركيبية إذ يتم تمييز جميع العلاقات النحوية بواسطة إضافة لواحق إلى صياغة الكلمات المعجمية الأساسية بمعنى أن كل لاحقة مضافة تتوافق في علاقتها اللغوية مع الكلمات الأساسية لتؤدي دورا دلاليا في تحديد الجنس و العدد إلخ… و يسميها اللساني الدانماركي لويس يامسلاف  » باللغات التصاقية » حيث توجد لغات تصريفية و لغات متعددة التراكيب.

و يستوقفنا في هذا المجال السؤال الذي طرحه الفلاسفة و النحويون عن وجود مبادئ مشتركة بين اللغات التي نعرفها .فاللغات جميعها تهدف إلى تمثيل الفكر ، و أن أنماط الفكر متشابهة في كل مكان ، إلا أن المشكلة المركزية  في اللسانيات تكمن في تنوع اللغات و تفردها واختلافها في الوقت نفسه ، لكن اللغويين ،من هذا المنطلق، يرغبون تقريبها  أو جمعها معا .

مسلمات اللغة و اللسانيات المعرفية

تطرح علينا، اليوم، مسلمات اللغة مشكلة فلسفية عامة . لأن  اللغة في ممارستها العملية  تواجه مجالات لسانية  عديدة كاكتساب اللغة ، و اللسانيات العصبية ، وعلم أمراض اللغة و تعليمية اللغات الأجنبية و اللسانيات المعرفية وغيرها . لذلك نجد في كل أنحاء العالم   لغة منطوقة ينطقها الرجال و النساء باعتمادهم الصوتيات بشقيها الأكوستيكي و الفونولوجي و الرصيد اللغوي المعجمي  وعلم الدلالة و التركيب –النحو- .

ومن هذا المنطلق استطاع اللساني الأمريكي نعام شومسكي أن يبدع علميا فكرة الكفاءة اللسانية (compétence linguistique )التي تركت أثرا  بالغا في البحث العلمي  الذي عرفته المدارس اللسانية عالميا.فالكفاءة اللسانية  إذن هي نهج شومسكي مؤسس النحو التوليدي الذي أقر أن اللغات جميعها  قابلة لإدماج كلمات جديدة و إدخالها في قاموسها اللغوي .

و قد أثبتت الدراسة الدلالية اللسانية أن المعاني التي تُعطى للكلمات قد تتغير حسب استعمالها اللغوي نتيجة تعددها في السياقات المختلفة ،وهو الأمر الذي  جعل البحث  عن مسلمات اللغة يشهد تطورا متواصلا في المجال اللساني.

وذهب اللساني السويسري فردينان دو سوسير إلى وصف اللغة أنها  » نظام من الرموز  » معرفا  ثنائية العلامة اللسانية  و مبينا  العلاقة التي تجمع بين الدال و المدلول  ، حيث أن الدال هو الصورة السمعية -الاكوستيكية و المدلول الصورة المفهومية.و من ثمة جاءت البنوية التي تأسست على مفهوم النظام لتبعد عن مركز اهتمامها البعد المرجعي للغة ، علما أن هذا المفهوم الذي جاء به دوسوسير في نهاية القرن التاسع عشر كان الأرضية الصلبة التي سمحت للسانيين بعده  بتأسيس اللسانيات الحديثة.

الجزاىرية البربرية- العربية وهوية الأجداد

فشومسكي من جهته ، أصرّ على إثبات فكرة القوة الخلاقة للغة  حيث قدمت إسهاماته في هذا المجال  دعائم قوية ولدت لنا  حركية جديدة أكثر  فعالية مما كانت عليه ثنائية اللغة و الكلام عند دوسوسير.

وعلى أساس  هذه المعطيات اللسانية يمكننا تحليل الجوانب اللسانية التي تتكون منها اللغة الأم لنعرج بعد ذلك على اللغات الأفريقية.

فالجزائريون في بلدنا ، هم هؤلاء السكان الذين يتماهون مع اللغتين العربية و الامازيغية  ، فمن الصعب جدا أن نحدد أو نقسم تقسيما دقيقا  بين العرب و الأمازيغ لاختلاطهم منذ القرن السابع بعد وصول الفاتحين المسلمين إلى الجزائر. فقد جاوروا البربر الأمازيغ الذين اعتنقوا الإسلام دينا و العربية لغة و احتفظوا بعادات بلدهم و طقوسه.

دعونا الآن نحدد موقع اللهجات المحلية في الجزائر ، فاللغة المنطوقة عندنا مصنفة في قائمة اللغات هاميتو- سامية (  chamito- sémitique  )  وتتضمن  تشليحت ، تشويت ـ تمزاب ، العربية الدارجة حساينية ـ تزناتيت ، تمحاق ، شنوا ، تمازيغت ، تيديكلت ، هوصة ، تمازيغ تيماسن ، تاتجارجرنت (tatgargrent   ) .

فاللغة الدارجة هي لغة أغلبية الجزائريين ، لأنها لغة الأم و لهجة شعبية بمختلف أنواعها بما فيها اللغة الأصلية وهي اللغة البربرية أي تمازيغت .و من هذه الزاوية لا يمكننا علميا تحديد عدد الناطقين باللغة العربية أو الأمازيغية ( اللغة الأصلية ).

أمّا اللغة العربية المعروفة  باللغة الفصحى أو الأدبية فهي اللغة المأخوذة من القرآن الكريم و المستعملة عند النخبة العربية – المسلمة لأكثر من اثنتي عشر قرنا  ثم تم توحيدها بعد ذلك  من قبل حركة النهضة العربية في المشرق العربي .

إنها إذن لغة الجزائر العربية وهي لغة محلية تختلف من منطقة إلى أخرى.وهي اللغة الأصلية التي أنزل الله بها القرآن الكريم على نبينا محمد صل الله عليه و سلم ، فاللغة التي لا تستطيع نقل العلوم الدقيقة هي  »رطانة » أي أنها غير قادرة على الارتقاء بلغة يمكنها توليد ثقافة متنوعة و راقية .   كالمصرية  أو الجزائرية و المغاربية أو العربية الخليجية.

و  للغة في نظر علماء جمعية العلماء المسلمين الجزائريين برئاسة الشيخ عبد الحميد بن باديس هي  » العامية  » أي اللغة المستعملة عند جمهور الناس في الأسواق نسبة إلى اللغة الثرية  و هي اللغة  التي أخذت من اللغة الفصحى أي لغة القرآن.

وينسب  « تودوروف  » هذه الظاهرة، إلى عالم الفضاء الاجتماعي – الخطابي  لمكان اجتماعي معين .ولكي يُعطى للنص  معنى  لابد  من إجاد  مكان  له في مؤسسات العمل / الرمزي  بما تحمله من شروط وتأهل  وثقافة في الوقت نفسه.

علم آثار المعرفة بين الشفوي و المكتوب

يضيف ميشال فوكو (   Michel Foucaudt  ) في مؤلفه  » علم آثار المعرفة  » الجانب السياقي للوحدة اللسانية .فهي لا تكون وحدة في الخطاب  المنطوق إلا إذا كانت مرتبطة بوحدات لغوية أخرى في السياق . و لهذا السبب يؤكد لنا فوكو حقيقة لسانية واضحة تبين أن اللغة لا تكفي لإنتاج  المنطوقات  فقط ،بل هي كائن تتقاسمها القيم و الأصداء و الاستعمالات الأخرى.

إن للغة تقليديا  مقاربة صرفية – تركيبية  في إطار نحوية المنطوقات ، و قد أكد ذلك  ميشال سارول (1993) و برنار كومبيط (1992)  حيث ركزا على  أهمية لسانيات النص في تحديد فئات الوحدات اللغوية و أنواع الروابط النصية الحقيقية .

و يشير أنطوان كيليولي (Antoin Culioli ) إلى القطيعة البلاغية التي تؤدي الى عواقب  لا مفر منها ،  نتيجة ممارسة متواصلة  لتقاليد نحوية  في تفضيل الشكل على المضمون و القواعد على الخيارات (options) .

أما  جورج مونان ، فالموقف  عنده هو حقيقة لسانية ووحدة لتحليل المنطوق  حسب  اختصاص اللساني ،لأن إعادة تأسيس المعنى من خلال الموقف/السياق هو إعادة إنشاء الكلام برمته و لهذا يلاحظ أن  الكلام الشفهي يختلف عن  سياقية المكتوب في التنقل من نص إلى الآخر .فالسياق حقيقة تاريخية و معرفية على حد سواء لارتباطه بذاكرة ما بين- النصوص و خلوه من عنصر الظرف الخارجي.

والملاحظ منهجيا ،أن العلوم تتقاطع مع النصوص المتخصصة من تاريخ نشرها إلى الترجمة و من فقه اللغة إلى تحليلها اللساني ، و قد أشار  بنفنيست(  Benveniste )إلى أن مجال التحليل العابر-للغة النصوص (translinguistique ) ، يتطلب  منا وجود جهاز جديد للمفاهيم و التعريفات ، بينما  انطوان كوليولي من جهته يرى  أن النص المكتوب يجبرنا على فهم  أمر بديهي  يتمثل في عدم  قدرتنا على الانتقال من الجملة خارج السياق إلى المنطوق  من باب التوسيع و التمديد.

و عندما تحدّث ميشال براندي  في مقاربته اللسانية (  Michel Brendi   ) عن  » نحو القواعد ونحو الخيارات ،فإنه اعتمد في ذلك مقاربة » صرفية –تركيبية  » في نحوية المنطوقات.و المثال على  ذلك ما قدمته  حلقة براغ اللسانية (Cercle de Prague )من خلال « النظرية الوظيفية للجملة و الدينامية التواصلية  » حول مسألة  قديمة تتعلق بترتيب الكلمات في الجملة.

الوصف المعرفي و التداول اللغوي

و الأمر نفسه نجده في بنية التسلسل السردي ، حيث أن كل قضية يمكن اعتبارها عرضا لأحداث حقيقية أو خيالية، غير أنها تتضمن حقيقتين متميزتين هما : الأحداث و الأفعال . فنحن أمام وصف معرفي يمكننا  أن نصف  دون أن نرى أو نصف دون التعرّف  أو نصف في أثناء السماع.و للانتقال من المقدمات إلى الخاتمات ، يصبح من الضروري  استخدم حجج مختلفة لا يستطيع أي إنسان عاقل  التخلي عن إنجازها.

و في الأخير ؛ لا بد أن نتحدث  عن المجتمعات الإفريقية حيث نلاحظ أن اللغات المحلية حسب « الفييس شطراوس « هي دعائم قوية للمعارف الشفوية والتي تعبر بوضوح عن  البيئة الطبيعية للأرض أو التراث الثقافي و المادي و العلائقي للسكان ».

عصر الرقمنة و التحديات الجديدة للغات

 تبين في الثورة الرقمية  في هذا العصر أن دينامية المعرفة العالمية و حيويتها قد أصبحت بمثابة تحديات جديدة تفرض على اللغات الافريقية تحولا جذريا لنهجها في مستويه النظري و المنهجي ، فنجد على سبيل المثال أن  العرض اللساني في بلدان جنوب الصحراء مكون من اللغات الإفريقية و اللغات الغربية الموروثة عن الاستعمار.

و قد أكدت الإحصائيات أن هناك ما يقارب 2000  لغة افريقية أي بمعدل لساني يبلغ 185.6 حسب قريمس ( Grimms) إضافة إلى الخصائص الصوتية و الصرفية- التركيبية  التي تعرقل رقمنتها  .و لا تزال منتجات الثقافة الإفريقية غير معروفة عند بقية العالم ، كما أن سوق اللغات المحلية صغير دوليا مقارنة باللغات الاستعمارية مثل الانجليزية أو الفرنسية أو البرتغالية أو الاسبانية .

و أصبح هذا الوضع مكانا استراتيجيا يتزايد فيه التنافس يوميا بين القوى الحكومية العظمى أو الثقافية ( الفرنكوفوني و الأنجلوفوني) حيث تستخدم تكنولوجيا التواصل  في  » برمجيات معالجة النصوص   » و برمجيات الإملاء  »  و » برمجيات الترجمة  »  وكذلك أجهزة التلفزيون و الكمبيوتر و المحمول .ولهذه التقنيات كلها تأثير كبير على سكان الحضر الأفارقة.

السوق اللساني و العولمة

و الملاحظ ان هناك هيمنة كبيرة للسوق العالمي على سوق المعرفة اللساني ، بمعنى أن اللغات الغربية راسخة في المشهد اللغوي الإفريقي لنشر المعرفة العالمية.

و نعود إلى » سمير أمين  » (Samir Amin)  او ما يتعلق بالمركز الذي تشغله اللغات الغربية والمحيط  الذي تشغله اللغات الأفريقية حيث  تأسست على إثرها « قوة معاكسة  » force  centripète » »   لجذب المتكلمين نحو المعرفة العالمية  التي تحتويها اللغات الغربية أساسا بمعدل 4 إلى 20 % من السكان الأفارقة  و استثناء 80 إلى 90 % من السكان الذين يتحدثون اللغات الإفريقية.

وتقوم  من جهة أخرى  » قوة الطرد المركزي  » force centrifuge    » بعملية جذب الأفارقة الغربيين نحو اللغات الأفريقية.  فنحن أمام نظرية الشبكات حيث تشارك  جميع اللغات الأفريقية في شبكة التواصل  للنشر اللساني . و في هذا الاتجاه تم إنشاء « المعرفة المركزية « أي المعرفة الحديثة و « المعرفة المحيطية » التي تعرف بالمعرفة التقليدية ،فإحداهما خارجية و الأخرى داخلية.

النشر اللساني بين المركز و محيطه

تسمح  عملية الترابط بين اللغات  بتسليط  الضوء على منصة القواسم الإنسانية المشتركة ، كحقوق الإنسان ، و العدالة و الحكم الراشد ، و الصحة و المدرسة إلى غير ذلك… فهناك أنماط  لحياة متداخلة  يمكن ملاحظتها في استهلاك السلع و الخدمات الإفريقية .فالاستخدام اللطيف لهذه اللغات ،يمكنه أن يؤسس لغة تكامل و هوية وطنية لأن معظم اللغات الإفريقية  لاتزال شفهية بطبيعتها .

وقد سمحت  الإشكالية التواصلية للغات الإفريقية لمؤتمر باماكو عام 2002  بإنشاء صندوق  سمّي بــ AIMA  أو « الطريق السريع للتواصل الإفريقي متعدد اللغات الإفريقية ». و اللغة السواحلية هي اللغة الأكثر انتشارا ينطقها مائة وخمسون مليون شخص بطنزانيا ، كينيا ، أوغندا ، روندا ، الموزنبيق ، بورندي ، جمهورية الكونغو الديمقراطية . و لغة الهواصة يتكلمها خمسون مليون شخص في كل من نيجيريا  فرع التشادي من عائلة اللغات الإفريقية –الآسيوية النيجر ، البنين ، بوركينا فاسو ، الكامرون ، الطوقو  إلى تشاد.

أما اللغة الحمْرية فهي لسان 28 إلى 50 مليون  متكلم و منها باتيوبيا ، السودان ، جيبوتي و اليمن وتعتبر اللغة الأم بالنسبة لـ 29 % منها.

ثم لغة الأرومو ويتحدث بها في القرن الافريقي  في اتيوبيا ، الصومال  و كينيا  و مصر. بينما تحصي لنا لغة »بيل فيلفيدي  »  » peul fulfude  » ما يقارب عشرين  مليون متكلم  بإفريقيا.فهي لغة تستخدم في 20 بلد إفريقي منها :غينيا بيساو ، مالي ، السنغال ، سيراليون ، تشاد ، الطوقو ، جاميني السودان و افريقيا الوسطى  حسب دراسة لأكاديمية  للغات الإفريقية  ACALAN .

و في الجزائر تحاول السلطات الجزائرية الترويج للغة العربية في صيغتها الأدبية الفصحى ، و المدرسة  و الإعلام و الإنتاج الفكري ،لذا أنشأت الجزائر « الأكاديمية الجزائرية للغة العربية « (1996) و « المجلس الأعلى للغة العربية « (1998) أما اللغة الأمازيغية فقد أنشئت دستوريا « المحافظة العليا للأمازيغية « التابعة لرئاسة الجمهورية.

و في الختام ، يجب أن تستيقظ إفريقيا لتتولى مسؤولية مصيرها من أجل نقل أفضل للغتها  الأم ؛أساس هويتها الأفريقية ،و تنفتح على لغات أخرى في العالم  لتندمج في مجتمع اللغات العالمية .وكما يقول المرحوم فرحات عباس  » الطريق طويل و المهمة ثقيلة ، لكن النصر مؤكد »

                                                  – شكرا على كرم انصاتكم-

 

                                                       الاستاذة الدكتورة فاطمة ولد حسين

                                                   كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية

                                                                 جامعة بوزريعة الجزائر

المراجع :

  • Martin R : « Comprendre la linguistique. Epistémologie élémentaire d’une discipline » Paris Puf 2002.
  • Mounin G : « Dictionnaire de la linguistique », Pais Puf 1993.
  • Fuchs C : « La linguistique cognitive », Paris maison des sciences de l’Homme 2004.
  • Bévéniste E : « Problèmes de linguistique générale » Paris Gallimard 1974.
  • Chomsky N : « La linguistique cartésienne », Paris Seuil 1966.
  • Lopov W : « La sociolinguistique », Paris Minuit 1976.
  • Bloomfield L : « Langage » traduit J. Gazio Paris Payot 1970.
  • Culioli A : « Pour une linguistique de l’énonciation » Paris Ophrys 3 vol -1990/1991/1999.
  • Saussure F : « Cours de linguistique générale », Paris Payot 1985.
  • Adam J-M : « Le Récit » Paris  Puf 1984.
  • «           : « Pour une pragmatique linguistique et       textuelle » Paris Minuit 1989.
  • Barbazin M. : « Le temps verbal. Dimensions linguistiques et psycholinguistiques » Toulouse Puf 2006.
  • Barthes R : « La guerre des langages » Paris Seuil 2002.
  • Combettes B : « Pour une grammaire textuelle » Bruxelles  Duculot
  • Culioli A : « Un linguiste face aux textes saussuriens » Cahiers de l’Herne Paris 2003.
  • Foucault M : « L’Archéologie du savoir » Paris Gallimard 1969.
  • Humbolt W von : « Sur le caractère national des langues et autres écrits sur le langage » Seuil Paris 2000.
  • Labov W : « Le parler ordinaire Paris Minuit 1978.
  • Prandi M : « Les fondements méthodologiques d’une grammaire descriptive » Langages 2007.
  • Revue française : « Les sources du savoir et leurs marques linguistiques » N°102 Paris Larousse 1994.
  • Isabelle Sodokin : « Les dix langues les plus parlées en Afrique » https//oceans-news.com/classement –des-langues-les-plus-parlées-en-afrique/
  • Camille Roger Abolo : « L’Afrique, les langues et la société de la connaissance » dans Hermès la Revue 2006/2 (n°45) pages165 à 172.
  • Jean-Michel Adam : « La linguistique textuelle » Armand Colin-Paris 2011.
  • Siouffi G et Raemdonck D.Van : « Pour comprendre la linguistique » 4ème édition Bréal Juillet 2012.

Subscribe to our magazine

━ more like this

!في قلب مؤتمر أهالي معتقلي أكديم إزيك بالرباط: الأيام الثلاثة التي ستسحق الاستعمار المغربي La Patrie News-حصري

!في قلب مؤتمر أهالي معتقلي أكديم إزيك بالرباط: الأيام الثلاثة التي ستسحق الاستعمار المغربي La Patrie News-حصري بواسطة محمد عبدون   تم عقد مؤتمر فيديو تاريخي...

الذكري السابعة والسبعون لمجازر 8 ماي 1945:صراع الذاكرة و المأساة الجزائرية

الذكري السابعة والسبعون لمجازر8 ماي 1945صراع الذاكرة و المأساة الجزائرية الطرادة Duguay-Trouin "و المدمرة المضادة "Le Triomphant" بخليج أوقاس وضواحيها الطيران يقصف أكثر من خمسين مشتة...

 » الجزائر: اللغة الأم واللغات الأفريقية  »  » اللغات الإفريقية في ضوء اللسانيات الحديثة »

" الجزائر: "اللغة الأم واللغات الأفريقية " " اللغات الإفريقية في ضوء اللسانيات الحديثة رئاسة الجمهورية المحافظة السامية للأمازيغية بني عباس إجلي 21/24 فبراير 2022. " الجزائر: اللغة...

النوايا المعلنة للبنك العالمي في قلب انزلاق نظمي وفقدان المصداقية

النوايا المعلنة للبنك العالمي في قلب انزلاق نظمي وفقدان المصداقية                                                             (*)الدكتور  بوجمعة  هيشور        وقع الرئيس عبد المجيد تبون على قانون المالية لعام 2022 بعد...

بقاط بركاني: يجب إقرار إجبارية التلقيح والنجم يوسف بلايلي قادر على إقناع الشعب بضرورة التلقيح

بقاط بركاني: يجب إقرار إجبارية التلقيح والنجم يوسف بلايلي قادر على إقناع الشعب بضرورة التلقيح قال، رئيس عمادة الأطباء، بقاط بركاني، انه أكثر من اي...
spot_img

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا